مؤمن ماجد

احداث مصر

ارفع سيفك فوق انت بلطجي

فكرت في تأسيس حزب شعاره “ارفع سيفك فوق.. أنت بلطجي” مهمته الدفاع عن حقوق البلطجية..ومن المؤكد انني سأجد صفوفا طويلة للانضمام وربما يصبح الحزب الأكثر عضوية في مصر ومن المحتمل ان انشيء له فروعا في الدول العربية وقد يتحول إلي حزب عالمي له فروع في كل القارات.
الفكرة خطرت في بالي بعد مقاطع الفيديو التي ظهرت علي الفيس بوك اثناء استجواب 2 من المسجلين خطر والمحكوم عليهما في قضايا سرقة بالإكراه وسطو مسلح وتهم اغتصاب وسلسلة طويلة من الاتهامات ويظهر في الفيديو عدد من ضباط الجيش والشرطة يضربونهما بالاقلام اثناء الاستجواب.
بعد عرض الفيديو انزعج الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء وانتفض منصور العيسوي وزير الداخلية وقامت الدنيا وماجت وخصصت القنوات الفضائية برامج كاملة مليئة بالصراخ والنوح من المذيعين والضيوف علي السواء لأن القلم علي وجه المسجل خطر وجع قلبهم واراق دموعهم وأذي مشاعرهم الرقيقة!!
ولأن الشيطان شاطر فقد وسوس ابليس في نفسي ان اتصور مدي معاناة الفتاة التي اغتصبها هؤلاء المسجلون خطر.. أو رجل وقور أوقفوه تحت تهديد السلاح وجردوه من ممتلكاته وملابسه أو رب عائلة اشتري تليفزيونا بالتسقيط وهجموا علي منزله وسرقوا كل شيء حتي التليفزيون الذي لم يسدد اقساطه.
استعذت بالله من الشيطان وفكرت مثل هؤلاء الذين يلتحفون برداء الثورة ويرفعون شعارات مزينة بعبارات براقة وكلمات منمقة وقلت ان الضباط كان يجب ان يطبطبوا علي المسجلين خطر ويطلبوا لهم شاي وسجاير وحتة حشيش ويجلسوا تحت اقدامهم يرجونهم الاعتراف بجرائمهم ويستعطفوهم ان يقولوا كلمة تفيد التحقيق.
في اليوم التالي مباشرة قرأت خبر السيدات الخمس اللاتي خرجن بالرشاشات لأن الشرطة تجرأت علي القبض علي ازواجهن بتهمة الاتجار في المخدرات وبعدها بيومين قرأت خبر ان مجموعة من الأهالي هاجمت سيارة ترحيلات تقل 22 مسجونا أمام قسم شرطة المرج وتمكنت من تهريب المساجين تحت تهديد السلاح.
وتذكرت الهجوم علي مديرية أمن الجيزة ومحاولة اقتحام وزارة الداخلية وعشرات الحوادث التي قام بها الاعضاء المحتملون في حزب البلطجية وكيف أدان الجميع ضباط الشرطة لأنهم تصدوا للمهاجمين وكأنه كان يجب علي ضباط الشرطة ان يفتحوا لهم الأبواب ويستقبلوهم بالاحضان ويوزعوا عليهم الورود والشربات.
لذلك فكرت في تأسيس حزب يرفع شعار “ارفع سيفك فوق.. أنت بلطجي” لأن حقوق البلطجة يجب ان تصان ومن الضروري ان نوفر لهم الحماية الكاملة ليواصلوا مسيرتهم.. وملعون ابوالفتاة التي اغتصبت ومعلون أبوالرجل الوقور الذي جردوه من ملابسه.. وملعون أبو رب الاسرة الذي سرقوا تليفزيونه قبل ان يدفع الأقساط!!

اقرأ ايضاً صفحات رأي متعلقة على جريدة احداث اليوم:

اضيف بتاريخ: Sunday, October 9th, 2011 في 02:58

كلمات جريدة احداث: , ,

اترك تعليقاًً على هذا الرأي