رضا البطاوى

احداث مصر

المجالس المحلية فى بلادنا

المجالس المحلية فى بلادنا
المجالس المحلية فى مدننا وقرانا سواء كانت بالانتخاب أم بالتعيين هى مجالس فاشلة حتى ولو جاءت عبر عملية انتخابية سليمة لأنها تكرس فى النهاية أمرين :
الأول سلطة الأغنياء والثانى سلطة العصبيات وهى العائلات الكبيرة
مصر كمثال بعد حل المجالس المحلية بها ستعود مستقبلا بنفس العيوب وهو الاعتماد على الأغنياء والعصبيات صحيح أنه سيجرى تغيير فى بعض الوجوه باعتبار الوجوه القديمة فلول الحزب المنحل .
ما سيجرى هو أن بدلا من الأب يأتى الابن أو الأخ أو ابن العم أو قريب أخر لم يكن له فى عملية المجالس وتقوم العائلات ذوى العدد بانتخاب هذا البديل وأما رجال الأعمال أو الأغنياء فهم يعتمدون إما على شراء الأصوات والتربيطات أو الدخول فى حزب ما له شعبية رغم أنهم لا يؤمنون بفكر الحزب وإنما كل المسألة مصلحة .
هذا ما سيجرى لأن نظام المجالس مثله مثل مجالس الشعب والشورى قائم على نظام الصفوة والمفروض أولا قبل انتخاب هذه المجالس مرة أخرى تغيير قانون تلك المجالس .
فى القانون المصرى الحالى نجد أن كل مجلس شعبى محلى ينتخب فيه عدد عن كل قرية أو حى وهذا العدد يعتمد على صغر أو كبر القرية أو الحى مما يجعل رئاسة المجلس فى النهاية للقرية الكبيرة أو الحى الكبير ومن ثم يتحكمون فى الميزانية والمشاريع والتى يصب معظمها فى صالح القرية الكبرى أو الحى الكبير وهذا اتباع لقاعدة معروفة هى الكبير كبير والمثال الحى هو القاهرة العاصمة تتركز بها معظم الوزارات والمصالح والشركات والمصانع وغير ذلك بينما ما حولها من المحافظات ينال نصيبا أقل من الخدمات والمشاريع والمصانع .
ونلاحظ أن عضوية المجالس هى لكل من هب ودب ممن يقرأ ويكتب ومن ثم يدخل المجالس من لا يعلمون ويدخلون المجالس فيقعدون فيها ويخرجون منها دون أى إضافة منهم للعمل.
رغم أنى رافض لنظام حكم الصفوة فإنه فى حالة المجالس المحلية يجب أن يتغير القانون فيصبح لكل حى أو قرية مجلس شعبى محلى مستقل وليس مجلس يتبعه عدد من القرى أو الأحياء فهذا يضمن توزيع الميزانيات والمشاريع بطريقة أفضل وأعدل وفى مجلس شعبى المحافظة بدلا من النظام الحالى وهو وجود عدد محدود جدا عن كل مجلس محلى يكون هناك عضو من كل قرية أو حى فتصبح جميع الأحياء والقرى ممثلة بممثل واحد فى المجلس مما يضمن عدالة أفضل .
وأما حكاية العضوية فيجب أن تقتصر على أصحاب العلم بالقوانين وليس على من يقرأ ويكتب لأن هذا تكريس لعملية سياسية قائمة على أخذ أصوات العمال والفلاحين لصالح جهة ما هى التى تحكم وتريد الاستمرار فى الحكم والتنفذ بأصوات هؤلاء .
وأما النظام العادل فهو أن يكون لكل قرية أو حى مجلس مستقل كل أهل القرية أو الحى هم أعضاء فيه من حق كل واحد أن يقدم الاقتراحات والمشاريع ومن حق كل واحد أن يعترض على ما يراه خطأ وخروج عن الحق وكل أهل قرية أو حى يرشحون منهم واحد رئيسا للقرية أو الحى بشرط أن يكون صاحب علم بالقانون وصاحب جسم سليم .

اقرأ ايضاً صفحات رأي متعلقة على جريدة احداث اليوم:

اضيف بتاريخ: Wednesday, June 29th, 2011 في 11:58

كلمات جريدة احداث: , , ,

2 رد to “المجالس المحلية فى بلادنا”

  1. نور
    03/07/2011 at 12:54

    HHأحس كأننا أمام بركان كان فى حالة كمون لسنوات طويلة وانفجر ومع ايمانى بحرية الرأى والرأى الآخر إلاأننا نتخبط فالبركان بانفجاره جعانا فى حالة من الا وعى وكل ما أعرفه أن نتكاتف وننسى كل شىء حتى نخرج من هذه الأزمة إن شاء الله وكل متكلم يتقى الله فى كل كلمة ويراقب اللةفى أفعاله ويكفيه العبرة والعظةالتى نأخذها مما حدث وسيحدث للظالمين

  2. hamade
    30/06/2011 at 13:30

    dkياناس حرام عليكم سابو الحمار ومسكين فى…مجالس ايه ..والدستور ولا الانتخابات ..انتوعايزين دكتاتورية تانى..لارشعب قال فى استفتاء ..طبعا انتم الاوصياء عليه انتم الابطال الى عملتوا الثورة والثورة بريئة منكم ..كفاية ذل ومهانة وفقر وحهل ومرض وجوع ..ياناس يامحترمين الشعب جعان وانتم مش حاسين …لازم ننسى اللى فات ونبدأ من الاول ننظف نفوسنا الاول انتم ايها الابطال وبعد ذلك نقول فلول النظام وعلى فكرة هم مشاتباع مبارك هم اتباع مصالحم زيكم بالظبط يامنتاكلون فى اى طبق ..يامن كنتم تصفقون لمبارك يامن جمعتم الملايين والمليارات فى عهد مبارك ..واخيرا انقلبتم عليه الكل فى مركب واحد ننسى الى فات ونلدا من جديد ..الثورة عظيمة اعطم منكم بكتير الثوره دى زى لالهرم اما انتم حصى .او حبات رمل تحركها الاهاء والمصالح على فكرة كلمة اخيرة انتم اسوأمن مبارك لانه على الاقل كان واضح اما انتم راسكم فى الرمل والباقى عارفينه طبعا..مفيش واحد محترم يدافع عن الغلاسة والحعانين والمرضى والمقهورين حرام 40% تحت حد الفقر وانتم نايمين المهم مين هو البطل ياريت نعمل زى نلسول مانديلا الزعيم المحترم مش بطل الابطال …نفكر فى بكرة ..ز

اترك تعليقاًً على هذا الرأي