ميدان التحرير و اسبوع الالم | اخر احداث

موسى الكومي

اخر احداث

ميدان التحرير و اسبوع الالم

اعتصام في ميدان التحرير ثم خطأ قاتل تمثل في محاولة الشرطة فض الاعتصام بالقوة ثم اشتباكات وقوع ضحايا اشتباكات هدنة تجدد الاشتباكات محاولات متكررة لفض الاشتباك والفصل بين الجانبين لجنة تقصي حقائق تجدد الاشتباكات اتهامات متبادلة من كل طرف للآخر بخرق الهدنة وبدء الاعتداء مزيد من الضحايا.. كل طرف يعلن شروطه لوقف القتال اخطأت الشرطة ثم اخطأ المتظاهرون كل طرف يحمل الآخر المسئولية انقسام في البلاد بين اقلية مؤيدة للمتظاهرين واغلبية معارضة لهم كل طرف له وجهة نظره من يري أنهم أطهر شباب البلد وطليعتها الثورية ومن يراهم يجرون البلاد للخراب والفوضي وأن فيهم بلطجية وأنهم لا يدركون المخاطر التي تحيق بالبلاد والعباد من أزمة اقتصادية وتحديات خارجية وداخلية ووقف حال البيع والشراء وتعطل الإنتاج وأنهم ذهبوا بعيداً في مطالبهم برحيل المجلس العسكري وتسلم السلطة لمجلس رئاسي سوف يثير من المشاكل والانقسامات أكثر مما ينفع أو لرئيس المحكمة الدستورية العليا وسرعان ما خرج أناس اتهموه بانه من الفلول ونصبه مبارك رئيساً للمحكمة مكافأة له علي تزوير الانتخابات ثم قال آخر في برنامج علي التليفزيون المصري نأتي بنائبه ونسلمه السلطة.. وهكذا دخلنا في مرحلة العبث واللعب بمستقبل البلاد وبحاضرها أيضاً.
أسبوع صعب ومؤلم علي كل مصري غيور علي بلده.. لا يعرف أين الحقيقة.. من المخطئ ومن المصيب ؟ واخشي أن يستمر الأمر في الميدان وتستمر الاشتباكات في شارع محمد محمود علي حالة مع توافر الاخبار من شتي محافظات مصر بمحاولات البلطجية اقتحام أقسام الشرطة.. واخشي أن يكون الحل يطرح سيناريو مخيفاً يتمثل في إرسال وفد دولي للمعالجة بعد فشل اللجان المحلية ثم لجنة دولية لتقصي الحقائق يتبعها قوات سلام من الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة بين الطرفين.. وتقرير شهري لمجلس الأمن بعد انشاء منطقة عازلة بين قوات دولة التحرير وقوات وزارة الداخلية.. أليس هذا عبثاً..؟
لا أعتقد أن الشعب المصري أو لنقل الغالبية العظمي منه سنوافق علي تخلي المجلس العسكري عن المسئولية التي تحملها لأي جهة أخري ولو أجري استفتاء سوف يقضي ببقاء المجلس حتي إجراء انتخابات رئاسية ثم يتسلم الفائز السلطة وأي بديل لذلك هو عبث وتخريب للبلاد.
نعم ربما هناك أخطاء وبطء في اتخاذ القرار.. ولكن اعتقد أن كل عاقل يعرف حال البلد والوضع الاقتصادي الذي تعيشه من انخفاض الإنتاج وتوقف السياحة وهبوط تحويلات المصريين في الخارج وهروب الاستثمارات وتزايد الطلبات الفئوية والاعتصامات والإضرابات وهبوط البورصة.. وما أسهل الكتابة والتنظير في الصحف والثرثرة والتهييج في الفضائيات التي تستطيع أن تشعل حرباً بين دولتين في لحظات.
ما اسهل طرح الاسئلة والمشكلات وما أصعب أن نجد لها حلولاً.
لقد توقف معظمنا عن العمل والإنتاج.. يقضي المصريون الآن الجزء الأكبر من وقت العمل في الاختلافات فيما بينهم والثرثرة والسفسطة ثم يعودون لبيوتهم لقضاء الليل أمام صراع الديوك وحروب الفضائيات والبطولات الوهمية علي شاشاتها.
معظم من كانوا يصدعوننا قبل الثورة هم أنفسهم من يصدعوننا الآن بعد الثورة.. تجد الضيف علي هذه الفضائية ثم تجده علي الأخري بعد كبسة ذر الريموت كنترول..؟! كثيرون من هؤلاء يبحثون عن دور أو للفوز في الانتخابات فيخافون من مصارحة الميدان بضرورة العودة لبيوتهم وإنهاء الوضع المأساوي الحاصل هناك.. وقليلون هم من لا يخشون في الحق لومة لائم ويتقون الله في بلادهم.
ومن يطالع عناوين صحف الأمس يصاب بالذعر والفزع فكل صحيفة تعبث بمستقبل الوطن وهي تبحث عن الاثارة وعن مانشيت قوي ومثير لدرجة أنها وصلت لمرحلة الروح.. اللهم سلم مصر من مغامرات ابنائها.

اقرأ ايضاً صفحات رأي متعلقة على جريدة احداث اليوم:

اضيف بتاريخ: Thursday, November 24th, 2011 في 23:33

كلمات جريدة احداث: , , ,

اترك تعليقاًً على هذا الرأي