الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ

احداث مصر

من يعيد اموال مصر المنهوبة ويقتص للشهداء

من يُعيد إلي شعبِ مصرَ أموالهُ التي نَهبها وسَرقَها نِظامْ مُبارك.. وعِصابا تُه الإجرامية
ومنْ يقتصُ لشهداءِ مصرَ علي مَدي ثلاثينَ عاماً مِن الفسادِ والظلمِ ولشهداء ثورة ميدان التحرير……………………؟؟؟؟؟؟
ومَنِ الذي يُخلِّصنا مِن ظُلمِ نظامِ العسكرِ الفاسدِ الذي ابتلينا به منذ عام1952………………… ؟؟؟؟؟؟
…………………………………..
قال تعالي:
(……..وسَيعْلمُ الذينَ ظَلمُوا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقلِبُون)
الشعراء/227 جزء من الآية
…………………………………..
الحمد لله رب العالمين الحكم العدل الذي لايُظلم عنده أحد…وصلاة وسلاما علي المبعوث رحمة للعالمين وعلي آله وصحبه ومن سار علي نهجه إلي يوم الدين..
ثم أما بعد
فإن الأمور والأحداث في مصر تتواثب وتتسارع في وقعها للدرجة التي يكاد لا يصدقها عقل..
فمنذ الخامس والعشرين من يناير الماضي وشباب مصر الأوفياء لدينهم ومن ثم لوطنهم الغالي مصر..مصر التي هي في خاطر وقلب وروح وعقل كل مصري وفِيِّ لتراب بلده لأنه شرب من نيلها واستنشق عبير هوائها وهؤلاء لا يخونون ولا يسرقون ولا يبيعون بلدهم بدراهم معدودة..
ولعل صمود هؤلاء الأبطال شباب مصر ونومهم في الشوارع في هذا الوقت البارد بل الشديد البرودة من غير غطاء أو طعام أو شراب.. يعطي مؤشرا إيجابيا علي صدق ثورتهم و انتفاضتهم وصدق شعاراتهم هؤلاء الذي يبيتون في العراء ليدفأ شعب مصر الصابر الأبي..هؤلاء الشباب في عيوننا وفوق رؤوسنا كتاج للفخار الوطني المبهر المتلألئ بنور الحرية والإباء والشموخ…………………………….!!!!
وقد راهن الكثير في الداخل والخارج علي إمكانية استمرار هذه الثورة العظيمة للشباب العظيم من شعب مصر العظيم..وجرب الفاسقون الفاسدون الظالمون كل وسائلهم البربرية الفاشية الفاشلة لإجهاض هذه الثورة الشبابية العظيمة..لكنهم فشلوا ورد الله كيدهم في نحورهم…
وقد أبهر صمودهم وصلابة إرادتهم كل أنصار الحرية في العالم حتى يكاد العالم كله بحكوماته خاصة في دول الغرب وأمريكا أن يؤيدوا هذه الثورة الشبابية الشفافة والمخلصة لدينها ووطنها…
وساهم الإعلام العميل للسلطة بقيادة العميل القذر”أنس الفقي”- لا آنسه الله ولا أراحه-..ساهم في ترويع المتظاهرين بياناته الحمقاء في إيهام المتظاهرين أن الشارع المصري في خطر…….!!!!
وطالب التليفزيون الحكومي الساقط بضرورة إخلاء ميدا ن التحرير وجاء في أحد بياناته الخيانية:
“لأن عناصر شغب تتجه إلي المكان بهدف إحراقه وإشعال فتنة”………………………………………..!!!!!!
وفي بيان خياني آخر قال التليفزيون؛ تليفزيون أنس الفقي الحقير:
“حرصا علي سلامة الجميع وَرَدَنا أن عناصر تتجه إلي الميدان”أي ميدان التحرير” ومعهم كُراَتٌ من النار يريدون إحراق الميدان والقيام بأعمال شغب وإشعال الفتنة..طالباً من شركات الهواتف النقالة إرسال هذا التنبيه عبر رسائل قصيرة علي هواتفهم المحمولة..”
وخطوة إرهابية إضافية اتخذتها السلطات؛ بإطفاء الأنوار عن ميدان التحرير للإيحاء بأن مجزرة ستُرتكب في هذا الميدان في هذا الظلام لعل المتظاهرين يخافون ويغادرونه ولكن ذلك كله لم ُيخِفْ شباب الثورة…وظلوا في أماكنهم رغم الخطر المحدق بهم..مع الحرب النفسية القذرة التي حمل رايتها السوداء “أنس الفقي”و”حبيب العدلي” و”صعاليك الحزب الوطني” الفاشلين المزورين…
ورغم تعرضهم-أي شباب الخامس والعشرين من يناير- للقتل والموت الغادر علي يد بلطجية النظام الهاوي والمهلهل بواسطة سيارات الشرطة التي “دهست”عددا من الشباب..وكذلك بواسطة سيارات”السفارة الأمريكية” –والتي يدَّعي البعض أنها كانت للتجسس وأن سيرها بهذه السرعة التي “دهست” بها الناس كان لمحاولة الهروب خشية اكتشافها فكان ما كان- فسواء كانت هذه السيارات مسروقة-وهذا افتراض مرفوض لأنها سيارات أل ” CIA”-معطاة بتعمد لإفشال الثورة الشبابية العظيمة،وهو الاحتمال الأقرب للحقيقة…
وعلي أية حال فإن الجريمة قد وقعت ودماء هؤلاء الشباب في رقاب: “حسني مبارك”و”حبيب العدلي” الحقير الذي خان وطنه في لحظة كان في أمس الحاجة للمحافظة عليه… وأخلي العدلي الخائن شوارع العاصمة وكل مدن مصر من رجال الشرطة بطريقة ساذجة لا يفعلها غير الأغبياء والسذج والجهلاء أمثاله وأطلق المساجين من سجونهم وفيهم ما فيهم من “الخطرين” ليثيروا الفوضى في البلاد ويخيفوا المتظاهرين وعامة الشعب وهي جريمة تصل إلي درجة الخيانة العظمي التي يستحق فاعلها الإعدام شنقا أو ضربا بالرصاص………………..!!!!
ونزل بلطجية النظام وبلطجية حبيب العادلي إلي الشوارع علي ظهور الخيل والبغال والجمال إلي ميدان التحرير -حيث الأصوات الهادرة التي تنادي بسقوط النظام ورحيل مبارك وعصاباته- مسلحين بمختلف الأسلحة لإجهاض الثورة الشبابية ،ولكن الله سلَّم… وردَّ الله كيد هؤلاء في نحورهم وقام الجيش المصري البطل بحماية مصر من أقصاها إلي أقصاها…………………………..!!!!!!!!
وإن كان هؤلاء الظالمون من حكام العسكروالحرامية قد قتلوا وأبادوا الكثير من القيم المصرية-بزعمهم الباطل-كالإباء والكرامة والنخوة والشهامة..فإنهم كانوا “سكارى” أو “مغيبين” عن أصالة وصدق قِيَمِ هذا الشعب “الأسد الجريح” الذي سرعان ما هب ونفض عنه التراب ليزأر زئيراً خلع قلوب الجبناء كحسني مبارك وكل حاشيته القديمة والجديدة…!!!
فلقد سُرِق مال الشعب ونُهِب وسرِّب للخارج وبنيت به القصور والعمائر والشاليهات وبيعت كل المؤسسات الوطنية من بنوك وشركات ومصانع من غير سبب وجيه… اللهم إلا للتخريب والتدمير والإثراء علي حساب الشعب البائس المسكين وأخذ الرشاوى الهائلة-التي سيسألون عنها جميعا يوم القيامة الذي غاب عن أذهان هؤلاء الكفرة الفجرة يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها- لكي يسهلوا عمليات البيع في غفلة من الشعب بإرهابه “بجلاوزتهم” وعصاباتهم الإجرامية………………..!!!!
(وكان “حسني مبارك””كشاهد مشفش حاجة”……………..!!!!!!!!!)
وانتصرت إرادة الشباب الحر وتفهَّم الجيش -درع الأمة الأمين وحامي حماها-تفهَّم مطالب هؤلاء الثوار الذين يمثلون نبض أمتهم التي استباحها هؤلاء الأقزام وصالوا وجالوا في طول مصر وعرضها و”هَبَشَ”كل واحد في هذا النظام القديم الفاسد-نظام حسني مبارك المتهاوي- وطالعتنا بعض المواقع علي الإنترنيت بأسماء أشخاص سرقوا أراضي الدولة وأموالها وآثارها وكل شيء فيها ابتداء من فتحي سرور وصفوت الشريف وحبيب العادلي وأحمد عز-ابن اليهودية-التي عشق أبوه اللواء السابق في الجيش المصري في سيناء فتاة إسرائيلية يهودية وكان ثمرته القذرة ذلك”القزم”الحقير- الذي كان يلعب في شبابه النجس علي”الدرامز” كما عرضته قناة”الفراعين”- بشكل ينم عن “صياعته” والذي لعب بمستقبل مصر يوم أن تربع علي عرش المال في مصر وسيطر- بأمواله المسروقة- علي جمال مبارك وفتحي سرور وزكريا عزمي وتمكن من صنع صداقة حقيرة و مغشوشة مع عائلة مبارك بالهدايا الثمينة الغالية من أموال الشعب المسكين يوم أن كان ينادي “سوزان مبارك” حرم الرئيس المصون ب: “تانت” وهي الترجمة المحرفة للكلمة الإنجليزية: “aunt” التي معناها :”عمة أو خالة”………!!!!
وبأسلوبه اليهودي القذر وصل إلي ما وصل إليه من تخريب في مصرنا العزيزة الغالية علي كل الشرفاء الأوفياء لدينهم ولأوطانهم بعد أن كان عازفا”للدرامز” في فرقة تغني في الأفراح ونوادي شارع الهرم العديدة..ولقد عرضت قناة”الفراعين”عدة”يوتيبات” لهذا الصعلوك ذو الأصول اليهودية من أمه الإسرائيلية التي عشقها أبوه الذي كان بدرجة لواء في سيناء قبل حرب/1956/وتزوجها وكان ثمرة هذا الزواج ذلك “القزم” الخبيث…………!!!!!
وقد توالت البلاغات علي النيابة العامة والنائب العام وكشفت التحقيقات الأولية حجم الكارثة المرعبة بامتلاك الكثيرين من وزراء السلطة ملايين المليارات من الدولارات سواء في بنوك مصر أو البنوك الأجنبية كما في سويسرا وغيرها من البنوك الدولية..
وأظهرت بعض التقارير حجم ثروة اللص الأكبر في مصر-علي بابا- وأولاده وأسرته بما يقارب : “السبعين مليار” دولار..وهو الضابط العادي في القوات الجوية والذي لا يملك نظراؤه من الضباط غير اليسير من المال الذي لا يُسمن ولا يُغني من جوع وكان أبوه رجلا عاديا في قرية”كفر المصيلحة”مركز شبين الكوم محافظة المنوفية ..ولم يكن يملك سوي راتبه الذي لم يكن ليسد رمقهم إلا بالكاد…….!!!!
و”برطع” أولاده في طول البلاد وعرضها نهبا وسرقة كنظرائهم في السلطة………………!!!
“ماهو مفيش حد أحسن من حد…أصله مولد وصاحبه غايب………………!!!
ولك الله يامصر في أولادك الذين خانوكِ وباعوكِ بثمن بخس دراهم معدودة………………………!!!!!!
واتجهت مصر العظيمة في اتجاه الهاوية والدمار بفعل هؤلاء اللصوص الذين اشتركوا جميعا في قضية التدمير والسرقة…حتي أثبت البيان الذي أشرت إلي آنفا أن شيخ الأزهر السابق”سيد طنطاوي” كان هو الآخر من بين من سرقوا أراضي الدولة التي أصبحت كلأً مباحا و مطمعا لكل من هب ودب…!!
ولعل الأيام المقبلة ستحمل إلينا الكثير من المفاجآت المحزنة والمؤلمة حول حجم هذه السرقات والنهب الذي تعرضت له ثروات مصر علي يد هذه العصابات الضالة التي فقدت كل مشاعر الولاء والوفاء لمصرنا الغالية العزيزة……………………….!!!!!
ولعل من المهام التي تنتظر الدكتور النائب العام كشف المزيد والمزيد من نهب مال وثروات الشعب المسكين الذي لا تجد نسبة تزيد علي الخمسين في المائة ما يسد رمقها وتعيش هذه الغالبية تحت خط الفقر وما زالت قري بأكملها تشرب من مياه مخلوطة بمياه الصرف الصحي وطعام هؤلاء الخنازير يأتيهم كل يوم من عواصم أوروبا وشعبهم يتضور جوعا..
والأمل معقود علي النائب العام لرد كل هذه الأموال المنهوبة والمسروقة إلي خزينة الدولة مرة أخري وإنفاقها علي شعب مصر المحروم……..!!!! هذه واحدة:
وأما الثانية:
فإن شرطة حبيب العدلي قد أهانوا شعب مصر…!!!
فمن مقبوض عليه لمجرد الشبهة ومن معتقل في سجون مصر تطبيقا لقانون الطوارئ الذي أذل الشعب المصري علي مدي ثلاثين عاما قضاها بين إرهاب ضباط المباحث في الأقسام العامة أو أمن الدولة –بل خراب الدولة-………………………..!!!!
والمتتبع لمواقع “النت” يري العجب العجاب من هذه الإهانات..فمن متعلق في”السِّبيْة” موثوق الأيدي والأرجل “كسِبيةِ الجزار” التي يعلق فيها ذبيحته…………………………!!!!!!
إلي وضع العصاة في دبر أحد الشباب إمعانا في الإذلال والإهانة…. من غير سبب يستحق كل ذلك اللهم إلا بسبب التصاريح المفتوحة للقبض علي أي إنسان من عامة الشعب وإلقائه في السجن حتي من غير محاكمة بسبب قانون الطوارئ الظالم..وكذلك الحال مع ضباط ومخبري أمن الدولة التي أصبحت ك”البعبع”الذي يرهب ويرعب كل الناس في مصر…………………………..!!!!!!!!
وكم من حالات تعذيب راح ضحيتها رجال وشباب لم يرتكبوا جريمة أو يقترفوا ذنبا..اللهم إلا لشهوة الانتقام والتعذيب اللتين فشتا في رجال الأمن في مصر بقيادة الإرهابي “حبيب العادلي” وعصابته التي يجب أن لاتفلت من العقاب الصارم حتي ولو أعدمت ضربا بالرصاص كما حدث “لشاوشيسكو وزوجته”في رومانيا..ويجب أن يكون علي رأس هؤلاء “حسني مبارك” الذي تجاوز الثمانين عاما ومازال كرسي الرئاسة(“لازق فيه من ورا”….!!!!)
ولعل في شهيد الإسكندرية “خالد سعيد” الذي قتل علي يد ضابط مباحث”سيدي جابر”ومخبريه لَمِنْ أوضح الأمثلة علي ذلك الظلم غير المحدود…
ولعل مطالبتنا بإعدام كل رؤوس الفساد ابتداء من أحمد نظيف فحبيب العادلي ففتحي سرور فصفوت الشريف-الذي ليس فيه رائحة من الشرف-وكل الخونة والمارقين من زمرة الحكم في عهد حسني مبارك لهو من أخف العقوبات التي تشفي غليل هذا الشعب..
ولعل من علامات نجاح الثورة المباركة للشباب هي تلك الإصلاحات التي قام به “حسني مبارك” في خلال أسبوعين فقط بينما بُحت الأصوات علي مدي ثلاثين عاما لعمل واحدة من هذه التغييرات ولم يحدث…
فمن تعيين عمر سليمان نائبا لرئيس الجمهورية لإقالة وزارة الفساد والرشوة والسرقات وزارة أحمد نظيف-الذي ليس فيه شيء من النظافة- إلي إقالة بعض رؤوس الفساد من “الحزب الوطني وتغيير عدد من الوزراء والإبقاء علي بعض رؤوس الفساد في الوزارة الجديدة:كطنطاوي وأحمد أبو الغيط وأنس الفقي وغيرهم..ولعل في إبقائه علي طنطاوي وجعله نائبا لرئيس الوزراء هو خيبة أمله في “حبيب العدلي” الذي كان مُوهما النظام الفاسد بأنه الحامي لهم ثم انهارت إمبراطورية العادلي في أول مواجهة مع ثوار الشباب العظيم..واضطر صاغرا-أي حسني- للجوء إلي الجيش ليحميه وتفهم الجيش بقيادته الواعية خاصة رئيس الأركان الذي وقع خلاف بينه وبين”عمر سليمان” الذي ظن فيه البعض خيرا لكنه انقلب فجأة وغلبت عليه عسكريته المظلمة الفاسدة إلي من عينه في منصبه هذا وَوَلِي نعمته..فعارض رحيل مبارك وصرح بما يفيد تململه من استمرار ثورة الشباب وكأنه يريد من الجيش أن يفض هذه المظاهرات الشبابية الحرة بالقوة مما أحدث هذا الخلاف بينه وبين رئيس الأركان..مما له آثاره الخطيرة علي مستقبل البلاد…………..!!!!!
وظهرت أصوات ترفض عمر سليمان بعد أن كان الجميع يظن به الظن الحسن..لكن يبدو أن الطبع يغلب التطبع..فعاد لجهالته العسكرية التي أفقدته الثقة التي خُدع بها البعض..حتي خرجت المظاهرات ببعض الشعارات التي تقول:
(ياسِلِمانْ..مُش عَايزينكْ إنتَ كمانْ…….)
ويراهن الكثيرين الآن علي ولاء الجيش لأي من الفريقين:الشباب قلب الشعب النابض أم رموز الفساد في النظام البائد وعلي رأسه “عمر سليمان”-بعد تصريحاته الأخيرة- ممثلا لحسني مبارك وتياره الظالم..وكذلك رئيس الوزراء” أحمد شفيق” –الزميل السابق لحسني مبارك- الذي يُظهِر تعاطفا واضحا لحسني مبارك وَلِي نعمته هو الآخر وزميل العسكرية الفاشلة التي عاش علي أنغامها حسني مبارك لسنوات وسنوات……!!!!!
والمتتبع لأحداث الأيام التالية للخامس والعشرين من يناير الماضي من عدد القتلى-عفوا الشهداء- والجرحى ونزيف الدم في صفوف الشباب الحر لَيَعرف مدي ثِقل المسئولية التي تقع علي شباب الثورة الأبطال وتحملهم الصعاب الشديدة من أجل تحقيق آمالهم وأحلامهم التي-التي هي آمال وأحلام شعبهم الصابر المحتسب- اغتالتها اليد الآثمة في نظام حسني مبارك الظالم الفاجر……!!!
وبدأت مراوغات “حسني مبارك”-لا بارك الله فيه-للحفاظ علي الكرسي الذي لم يشبع منه علي مدي ثلاثين عاما من الظلم والاستبداد والنهب والسرقة…والذي تجاوز الثمانين عاما بكثير/83 عاما لكن “شهوة”الحكم لم تختفي عنده أو عند من يسير في ركابه الفاسد…وهو الذي يقول بكذب واضح مفضوح:”…أنني لم أَسْعَ يوما إلي الرئاسة ولم أكن أنوي الترشيح لفترة رئاسية جديدة”
(صحيح اللي بيختشوا ماتوا)……………..!!!!!!!
(“الناس يا ولداه متنعمة في الرفاهية التي حققها لهم هذا الكذوب وكأنه يخاطب أناسا مساطيل مثله أو مجانين..لقد بلغت “ياحسني” من العمر أرذله..فماذا تريد بعد)……………………..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وأجيبك أيها الرجل المخادع الذي كان يريد قتل شبابنا بالدبابات في ميدان التحرير عندما أصدر أمرا للجيش بسحق هؤلاء الثوار الأحرار بالدبابات:
(تريد توريث ابنك جمال الحكم وتركت كلابك تنهش في لحم الشعب المسكين ولا يهمك ما يعانيه هؤلاء ،وكل مايهمك هو أن ينتقل الكرسي الذي بلي من طول جلوسك عليه/30 /سنة………….!!!!)
(ياشيخ ارحل بقي وحل عننا..ناقصين تجيب لنا ابنك كمان..مش كفاية من الدست مغرفة…!!!!)
ومكث هذا اللعين-حسني لا مبارك- ما يقرب من أسبوعين علي هذه الحال من المراوغة” واللف والدوران” بالخطابات”المُسْتَعطِفَة”للشعب الذي ذاق الأمرين علي يده ويد “جلاديه” وكلابه الشرسة التي لم ترحم شيخا ولا امرأة ولا طفلا إلا طاله ظلم هؤلاء وهؤلاء عساه أن ينجح في إفشال هذه “الهَبَّة” الشعبية الشبابية المباركة التي كانت شرارتها الأولي في الخامس والعشرين من يناير الماضي..وهو التاريخ الذي يجب أن ينتهي به”تأريخ” هذه المرحلة المظلمة السابقة من تاريخ مصر ليبدأ تاريخا جديدا…لمصر العزيزة الغالية علي كل مخلص أمين لبلده…………………..!!!!
ورغم ظاهر الإصلاحات التي قام بها”مُجبرا” لا مختارا ومتطوعا :من تعيين نائب للرئيس وتعديلات الدستور التي جفت الحلوق وبحت الأصوات من أجلها لسنوات طويلة مريرة…ولم يحدث ذلك إلا بسبب الضغط الشعبي الشبابي الحر الصادق في ثورته
ثم تغيير الوزارة بعد أن استنفذت حكومة نظيف الحقير ونهبت وباعت كل ما كان لهذا الشعب علي مر السنين والأجيال..وتشابكت مصالح اللصوص لتصب في معين واحد هو إماتة هذا الشعب بخنقه في كل شيء في حياته اليومية من رغيف الخبز إلي الدواء إلي الكساء..حتى الهواء سرقوه أو سمموه..
وفي عدة مقالات سابقة كشفنا عورات هذا الكذاب الأشر في أقواله الكاذبة عن حجم الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة كل يوم…
نعم لقد سرق” جامعة النيل” التي بنتها الحكومة من عرق ودم الشعب المصري المسكين والتي تكلفت حسب آخر الإحصائيات:
مليار وخمسمائة مليون جنيه……………………….!!!!
وأصبح يمتلك ثلاثة قصور: (“عمر أبوه ما كان يحلم بيها..وتزوج وأعرس في الأقصر من حساب مجلس الوزراء الموقر…وأعطي اللص “جرانه” لزينب زوجته”نظيف” 5 مليون جنيه من أموال الحج……..!!!!!!
“ليه أنا مش عارف…………………..!!!!!!)
هل لتنفقها هذه المرأة العابدة الصالحة”رابعة العدوية”زمانها علي الناس الغلابة والأرامل والمساكين…وألا دي كانت “نقطة”عريس الغفلة بمناسبة زواجهما الميمون………………!!!!
ليه لأ؟؟؟
(ماهو مال سايب…والمال السايب يِعلِّم السرقة زي مابيقول ناس أهل زمان……………………………..!!!!!!)
وكانت وكأن الأمور تجري كما يريد هؤلاء الجهلاء بقواعد التغيير فليس كل شيء يحدث بقوالب ثابتة لا تتغير وإنما الأمور لها أشكال قدرية قد تتحقق من غير إرادة الإنسان…وهذا ما كان وما سيحدث في كل زمان…فقد تجري الرياح بما لاتشتهي السفن….!!!!
وقد حدث ذلك فقد تغيرت الرياح فجأة”180″درجة وكأن الزمان قد وقف ليقول للناس..كل الناس:
لا الأمر أمري ولا التدبير تدبيري…
ولا الشئون التي تجري بتقديري
وكأن الزمان قد توقف عن الحركة ليكون أمر الله الذي لا يُرد ولا يُدفع..ولا يستطيع أحد أن يُوقفه……!!!!
وسقط الفرعون…بل سقط الطاغوت ليقف ويعلن في مذلة وصغار أنه تنحي وترك تدبير أمر البلاد للقوات المسلحة الباسلة الشجاعة التي أثبتت هذه المرة بشكل لا يقبل الجدل أو الشك أنها من الشعب الصابر المحتسب..وكانت عند حسن ظن الأمة بها رغم المراهنات الكثيرة داخليا وخارجيا لمن يكون ولاءها………………………………!!!!!
وقد رأي الجميع مدي ارتماء مبارك تحت أقدامها لحمايته بعد أن خذله”المليون” مجند من الأمن المركزي بمختلف أسلحته المدمرة حتي ولو كانت سيارات”تدهس” الناس بشكل بربري لم يري الناس له مثيلا من قبل ولم تفلح الخيول ولا الجمال ولا الحمير”العدلية” التي دفع بها إلي ميدان التحرير أن توقف قدر الله ولا حركة التغيير التي أرادها الله لمصر بعد طول انتظار…………………..!!!!
وجرت الرياح هذه المرة بما تشتهي السفن..وكأن السماء قد فَتحت أبوبها لدعاء الناس بالخلاص الأبدي من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان لتملكه للسلطة والمال..
وسقط الطاغوت…وسقط الفرعون الظالم وسقط معه بعض الرموز التي كرهها الناس في لحظة من اللحظات..وسقط معه:عمر سليمان الذي فشل في تحريض الجيش علي الشعب عندما استنكر أن يتنحي مبارك الطاغية بهذه الطريقة التي أرادها شباب الثورة الأبطال..
وكان سقوط مبارك وبعض هذه الرموز الرديئة كما قال امرؤ القيس:
كجلمود صخر حطه السيل من علٍ…………!!!!!!
واهتزت أركان المعمورة كلها فرحا وبهجة وسرورا لما حدث..وتخلي عنه الأصدقاء والخلان بعدما احترق” كَرتُه” وخاب الرجاء والأمل فيه….!!!!
تخلت عنه أمريكا التي كان يمثل مبارك لها”الحمل الوديع المطيع”-وهذا هوديدن الأمريكان وغيرهم من الاستعماريين الانتهازيين عندما يسقط عميلهم لا يذكرونه ولا ينقذونه- ينفذ لها كل ما تريد بصرف النظر عن كون ذلك من الخيانة للوطن أم لا..المهم عنده أن يظل هو بحماية أمريكا علي كرسيه ثم يجلس عليه من بعده “جمال”( بتطبيل المطبلين وتزميرالمزمرين……………………!!!!!)
وكان مبارك بالنسبة لإسرائيل كما صرح أحد قادتها يمثل:
“كنزا استراتيجيا لها”
لكن ليس كل ما يتمني المرء يدركه…………!!!!
وتحولت مصر من أقصاها إلي أقصاها إلي عرس بهيج لا تسمع فيه إلا:الله أكبر ولله الحمد..واسلمي يامصر
وهكذا سقط الطاغوت وسقطت معه كل أجهزة الفساد الظالمة..ليكون للناس عبرة وعظة…
وخرج مبارك مطرودا ملعونا من كل شيء في مصر حتى الشجر والحجر والحيوان الأعجم لأن شيئا من هؤلاء جميعا لم يُرحم.. تتبعه اللعنات في كل وقت وفي كل مكان…
وعلي الرغم من أنه خرج مذعورا خائفا ولم يعلن تنحيه بل طرده إلا بعد أن خرج من القاهرة إلي غير ما رجعة خوفا من أن تناله يد العدالة التي طالما طبقها علي الكثيرين بالظلم والجبروت بمساعدة “جلاوزة” الفاجر الكافر”حبيب العادلي” قاتله الله أني يؤفك…
وخرج ببدنه المتهالك ليكون عبرة وعظة لكل ظالم ينسي ساعة الموت فلا يتقي الله ولا يخافه…
وصدق ربي العظيم القائل:
“فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون”
يونس/92
وبهذا فقد تحقق في لحظة من لحظات القدر العظيم كل ما تمنيته ورجوته في عنوان هذا المقال الذي عاصر أصعب الساعات قبل الرحيل المخزي المهين وبعده عندما انطلقت الأصوات بصيحة النصر بهذا الخروج غير المشرف بل المخزي إلي الأبد وستذكر الأجيال من بعدنا هذا الجيل من الشباب بجيل التضحية والشرف والفداء لينعم من سيأتي بعدهم بعد زوال الغمة من فوق الصدور ليتنفس الناس نسيم الحرية والإباء والكرامة والعزة إلي أن يشاء الله….!!
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين…
وصلي اللهم وسلم وبارك علي عبدك ورسولك محمد صلي الله عليه وسلم و علي آله ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين…
وكتب
الشيخ راشد بن عبد المعطي بن محفوظ
كاتب وباحث إسلامي/من علماء الأزهر

اقرأ ايضاً صفحات رأي متعلقة على جريدة احداث اليوم:

اضيف بتاريخ: Friday, March 4th, 2011 في 04:54

كلمات جريدة احداث: , , ,

2 رد to “من يعيد اموال مصر المنهوبة ويقتص للشهداء”

  1. أمين
    05/03/2011 at 07:46

    بكل بساطة المخربون واللصوص مقبوض عليهم ورئيس العصابة وزوجته وأبناؤه موجودين فى مصر بعد أن قاموا بتهريب الأموال والمجوهرات والذهب وتحويل الأموال المنهوبة للخارج .أقترح لم الجميع فى سلة واحدة ومعهم باقى العصابة التى نهبوا مصر وقتلوا خير شبابها وخربوا الأقتصاد المصرى أن توجه اليهم تهمة الخيانة العظمى ويلقوا فى أحقر السجون ويطلب منهم عودة الأموال المصرية مرة أخرى لمصر ولا أفراج أو تسريح الا بعودة الأموال المنهوبة .غصبا عنهم وبأرادتهم أو بغيرها سيزعنوا لمطالب الشعب .شىء آخر لماذا تركتم المرأة الواطية عائشة عبد الهادى المحرضة الأولى لمعركة الجمل والتى قامت بأول مظاهرة مناهضة لشباب 25 يناير وبدأتها من الجامعه العمالية ورغم هذا دخلت فى وزارة شفيق من الأخرق الذى سمح بدخولها الوزارة رغم أنهم يعلمون انها قواده وكاذبة ومنافقة وموالية للرئيس المخلوع أين صفوت الشريف القواد المنافق اللص الكبير ..أين زكريا عزمى الممثل القذر الأفاق أين فتحى شرور صاحب قراره والمتستر على أجرام أعضاء مجلسه الغير موقر .لماذ لم يهمش مفيد شهاب ترزى القوانين المشبوهة وكلب السلطة والمنافق الأكبر أين من حطموا آمال شبابنا وسرقواثروات مصر .لن ينصلح الحال الا بتقديم كل من أجرم فى حقنا الى العدالة وفق القوانين والشرعية ولن نتجنى على أحد كما تجنوا علينا ولكن العدل هو أساس الملك فحكاموا من قتل شبابنا وسرق أموالنا وحاسبوا اللص الكبير الرئيس المخلوع هو وأسرته من أفسدوا مصر حاكموا كل من تجراء علينا وسخر منا وضحك علينا ..اللهم أعز مصرنا وأرفع رايتها عالة خفاقة .ونتمنى من الشباب أن يحرسوا كل دليل يثبت أدانة هؤلاء المجرمون ولا تدعوهم يطمسوا ويحرقوا مستندات أدانتهم وساندوا من يملك الدليل عليهم وأحموه ….

  2. sherif bakr
    04/03/2011 at 22:06

    Free people make that action

اترك تعليقاًً على هذا الرأي